الخميس، 24 أغسطس 2017

a

حقيقة الاغتصاب الجماعي الدي وقع في المغرب

إن مايدفع الانسان إلى الامام ,او الى المستقبل أو النزوع الى الحياة هما غريزتين اثنتين أو دافعين اثنين إنهما بلغة فرويدية ’’الموت والحياة ’’او ’’الخير والشر’’ .ولما كان هدان الدافعان يتوغلان في الشخصية البشرية كان من الضروري أو ان لم نقل من الحتمي أن نشاهد ماشهدناه في الساحة المغربية مند أيام نعم إني اتحدت عن بزوغ فجر جديد لهدين الدافعين في شباب مازالو في عمر الزهور .ولكن هدا لم يمنعهم أن يدافعو عن نفسهم أمام دافع الموت .فقامو بما قامو به .
فكيف ادا يحلل الحدت؟؟


1-أولا من الجانب النفسي نرى ان دافع الكره والحقد والحرمان هو الطاغي ,وكان ادا لابد من اخراجه في فتاة قيل عنها ما قيل.
2-اما الجانب الاجتماعي فهو ايضا موجود وجودا كبيرا لقد استوحى هؤلاء الشباب الاطفال دافع الكره هدا من حياتهم الاجتماعية المعاشة .فمنهم من يعيش حالة الطلاق بين والديه ومنهم من يعيش جحيم المبارزة الدائمة في أكتر الامكنة التي يفترض أن تكون أمنة وهي المنزل ؟
هكدا ادا وجدو أنفسهم هؤلاء امام واقع لايتحكمون به فقادهم الى منالهم السئ هدا.